مدائن بلا أسوار
داخلي مدائن من ألم
لا أسوار لها
فيمتدُّ وجعي بلا ضفاف
تزبدُ الروح دمعاً
يوجع المقل
بملحه وناره
ويمطرني سقف صدري
أنيناً بلا سُكات
فيحترق المساء
زيت قنديله دمع وبكاء
أُصبّرُ النفس
لاتجزعي.....
فترمقني من خلف الضلوع المهترئة
بنظراتٍ تشيحُ بوجل
والدمع الأسود الراعف من المقل
تنسكب أحلامه بلا أمل
هذه روحي
مدائن للحزن بلا أسوار
أوجاعها كل ليلة تكتمل
محمد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق