*معاول بلا فائدة*
بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد...#أريحا....سورية
مُحاطاً بالعُيون
والأيدي والأهازيج
وبعيداً عنكِ
كنتُ أكتبُ لكِ
وحدكِ القصائدْ
بعُذوبةِ الحُلم
ويَحضُرني زِفافكِ
وأنت في الرابعةِ وعشرين
وحفيفُ ثَوبِكِ الأبيضْ
يَجُرني لياسمينِ الليالي
ويوقعُ على شَبابةِ الضُلوع
أناشيدَ قصائدي ..
التي صُمتِ عن مَعانيها
فكم كان الورقُ يئن لحالي
وكم تَحمَّلَ من أثقالْ
وأنا أجمعُ قصائدي
كباقةِ نرجسٍ صَغيرة
هذا الشِعر الجَامح حُباً
لفرسٍ حَرونْ
كيفَ أجمعه بعد التَخلِي!؟
بعد الفُراق والإنفِصَال
وأنت تَجرينَ في سُهوب الأشواك
كيف أنثرُ شعري!؟
كفلاحٍ أصيل
وأسلاككِ الشائكةَ أمامي
ولا نبضَ ولا ألقَ لتَفتُح الحَنين
فيما أهوي
وأنا أصرخُ من صبري
يا حبيبةَ الأمس
لا الحبُ
ولا قِرانُ الغدرِ بالخيانة
لا حُزني كَغريب
أو قضائي بقيةَ العُمر
أبَدِّل المرأةَ تلو المرأة
كجوَّاب أبدِّلُ النَهد بنَهد
كلُ هذهِ المعَاول
ماكانَ لها للأسف!!
القُدرة على اقتلاعكِ من القَلب.
فأي بشرٍ سافلٍ منحطٍ أنا!!؟
بقلمي/أيمن حسين السعيد..
3/4/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق