أكتحل ُبماسات
مَنطقْ
متذوقٌ لطعم السذاجة
اكذوبةٌ قلما
تصدُق
والحقيقةُ وجهُ زُجاجة
مصابيحٌ بلون السواد
تَقذِفُني من وادٍ لواد
ومِن فوقِها مِطرقةٌ تَطرُق
فلِما للشمس حاجة.....؟؟؟
طالما الفجرُ يغرق
دون ان يعفو مزاجة
..وبعدها ينطق
ليبتدا نهج احتجاجه
ويصفق .ويحرق ...
مابقي لي من جذور .ويسرق
ماكنت به احلم الی الان
علي الموصلي
اذار 2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق