.قصص.ق.ج..بقلمي.أ.أيمن حسين السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية.
*فرعون*
استَعلى،تَعَرَّشَهُ الغُرور،تَسَلَّقهُ الظُلم،أعشَى الباطلُ عُيونه،صَمَّ آذانهُ عن الحَقِ، استَوقدَّ لهُ حَطبَ عشيرتهِ،ادارى بها،غدَتْ رماداً، يَستوقدُ حَطباً مِن شاكلتهِ، كلما لاحَ له بصيصُ إنفراج، تَشقُ لهُ عَصا مُوسى عَنْ بَحرٍ فبَحر، لا زالَ ربُ مُوسى منتظراً إيمانهُ،بينا تشخصُ لهُ الأبصَار.
*عِفَةُ أبْ*
تَردَّى في نَكستهِ، تزحفُ بهِ. المعاناة إلى الكِبْرْ، رَغمَ جَورِ جحيمهِ، دارهُ المُعتمةُ، تَلوحُ فيها سعادةُُ مَشبوهة، لا تَستقرُ لها نهائياً نفسهُ،يَستَعِر بِهِ ضَرَمُ المُحبِين واشتياقهم ،يستدفيءُ بنارهِم.
*استجلاء*
يَستجمعُ إنسانيتهُ، يرفضُ دمهُ الظُلم، أحاسيسهُ الصُغرى تصبُ في ذاتهِ الإنسانيةِ الأكمَل، يتجاوزُ انتماؤهُ، يَكتَسبُ مَناعةَ الحَق، يقطفُ ثمرةَ رُؤيا الحقيقة،يهزأُ بالواقع، يَبز في نِفاقِه الأعمَى، يُداهمٌْ اليقين عَينهُ،فَيحُقَ اليقين، يَطرُدُ أخبَاراً، تحدَّثَ بِها الشَياطينُ مِنَ الرُواة.
*طيران رومانسي*
تَهمِسُ الحَنانَ في سَريرِ لَحنِ الكَلام، تُسبِلُ عَينيها في استِسلام، تَمتليءُ خزاناتُ مَشاعرهِ بوقُودِ حنانها النقي المٌمتَاز،تُقلعُ محركاتُ الحُبِ هَادرةً،يُحلقُ في السَماء، بِطيرانٍ مُتدَّحرج، يرتفعُ تسارعاً، يَغشى بصرهُ ملاءةُ رُوحها تَلتصقُ بروحهِ، يَحطُّ بِحرفيةٍ في مَهبطها بِسلام، تَنتَشِي.
*أشرعة ممزقة*
غادَرَ ميناءَ العُزوبية، ركبَ سفينةَ الزَواج، تذوقا عَسل بعضهما، أنهكهُ تعبُ الصيد، تَململا من عواصفِ الحياةِ واستكانةِ المَشاعر، تَخمَدَّ جَسديهما مُخاوياً، تَضَرجَّ قلبيهما بالنُفور،فجأةً كُلُُ يغادِرُ السفينةَ وبيدِهِ طوقُ نجَاة.
***بقلمي.أ##ايمن_حسين_السعيد.. في محمبل...#إدلب الجمهورية العربية السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق