تايكون
رشقة فرح
موكب جنائزي آخر يمرّ من أمام بيتها المتهالك من أثر السنين. الشمس تزحف بتكاسل إلى مضجعها لتغفو على سرير الأفق .سحابة من الدخان الأبيض تغطي سماء المدينة. سرب الحمائم تائه جراء صوت القذائف. الحزن يسود الوجوه، زغردت العجوز التي أضافت حصوة أخرى إلى كيسها الأسود. شهيد آخر يلتحق بموكب النجوم المسافرة إلى جوار الأنبياء
قالت العجوز : غداً سيعبر من هنا طفل يقطع حبله السري قبل بزوغ الفجر .. فلاتحزني ياغزة .
بصرخة الوليد
تتمايل أزهار العباد
نحو الشرق
نفحة عطر
ترافق موكب الشهيد
....عبدالجابر حبيب ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق