الأحد، 16 مايو 2021

بندقيتك لن تخيفنا بقلم //أحمد محمد عبد الوهاب

 بندقيتك لن تخيفنا 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

من أين لك هذه الشجاعة يا عزيزي ردا قائلا من وطني المسلوب منذ عقود فأنا طفل فلسطيني تعملت أن حب الوطن أغلي شئ في الوجود تعلمت أن أقف في وجه المعتدي لا أهاب الموت فأنا صاحب قضية والمجتمع الدولي يعرف ذلك ويتجاهل حقوقنا المشروعه مهما صوب المعتدي بندقيته في وجهي لا يرهبني إطلاقا الرعب والخوف بين عينيه يخاف من صبي مثلي فانا علي حق ما فعله صلاح الدين في الحفاظ علي مقدساتنا كان له أثر عظيم فينا علمنا أن نحافظ علي مقدساتنا الدينية وأن نقف في وجه المعتدي لا يرهبنا الموت ما أجمل الشهادة من أجل الأقصي الذي دنسته أقدام الغزاه إعلموا جيدا لن تبقوا طويلا في ديارنا وكأن الساعة قد إقتربت لنهايتكم أيها الجبناء سنكون علي قلب رجل واحد ونتحد جميعا ونقف لكم بالمرصاد لابد من رحيلكم اليوم أو غدا بندقيتك لن تخيفنا مهما حاولت أن تبث الرعب فينا لن نرغب ببقائكم هنا علي مدينتنا ولا نريد أن نري وجوهكم النقراء أيها الغزاه 

بندقيتك لن تخيفنا مهما حاولت بث روح الرعب فينا سترحل أجلا أم عاجلا وستنبت مدينتنا بأشجار الزيتون من جديد بعد أن طهرت ونقيت جزورها من تحت أقدام الغزاه 

بندقيتك لن تخيفنا ؟

  بقلم/ الأديب والكاتب الصحفي 

   أحمد محمد عبد الوهاب 

     مصر / المنيا / مغاغه 

       بتاريخ ١٦ مايو ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق