الأحد، 16 مايو 2021

حلم اليقظة غدا بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ذي قار ـ غزة :

{ حلمُ اليقظة غداً }

يسدّونَ الأُفقَ بأسنَّةِ نعيبِهم ، ويزحفون تحتَ جِلدِ لهفتيِ العذراء ، بوجوهِهمُ المَطويَّةِ الصفحات ، ماعاد يفصلُني عنهم سوى نبضٍ واحد ... ، فلأنزوِ في قصرِ المؤتمراتِ الوطنية ، ألتُشَرعِنُ إرثَ حبالِ المشانق ، حاملاً طفلَ أنفاسي ، على كتفِ هروعي ، لئلا يتعثَّرَ بخطوات الاثار المجانية للخوف القادم ، إنهُ يصرخ جائعاً

... سأغلقُ

بابَ الرجاءِ ورائي

كي افطمَهم

عن دمائي ، لكنهم ........ سيصلون

سيصلونَ ويحتلونَ حضنَ فراشتي ، الكاتمةِ أسرارَ مهدي ، عليَّ أن أُلملمَ شُطآنَ طيورِ أحلامي وأتبُعُ شريانَ انتصارٍ وُعِدتُ به..، في عينِ أيكةِ ضحكتيَ المنسية ، في ذاكرة المطر ../ إملأْ أنخابَ نوادي التعري

والابطالُ ...... سينتظرونَ دورَهم في طابورِ الوالجينَ ، مخدعَ لَيلايَ المُحاصرَةِ ، بنفاياتِ الشَّرفِ الرفيع ، .. صوتٌ ثَمِلُ الغبار يناديني ، من خلفِ شبابيكِ الهزيمةِ المرسومةِ ، على اديمِ مُقلَتَيَّ .. : إخلعْكَ وانجُ ... ، وانا ، المكرَّرُ النداءاتِ بينَ جَنَباتِ اندثاري ، مُقيَّدُ بسلاسلَ من ذهبٍ مُكتنَزٍ في بيتِ مالِ سوسةٍ معصومةٍ عنيدةِ

الإيمانِ بأنَّ الجنةَ تحتَ أقدامِ العاهرات ..،

ـ أوَلم تؤمنْ ...؟؟

ـ ... بلى ولكنْ ليطمئنَّ ربي ..

لقد وصلوا .. وصَلُّوا في بارِ إرتقابيَ وحيِ السماء .. ، رغمَ وعثاءِ حَظْرِ التَّجَوُّلِ ، لكنَّ الرؤيا تُخبرني أنَّ الدروبَ مُفَتَّحَةُ الأوداجِ والمُهَج ، والمحطاتُ الغتْ تأشيرةَ الدخولِ الى طُوايَ ، فلا وَزَرَ .. لاوزر ، فكلُّ من حضر ، تنكَّرَ لوحدانيَّتي واستغفر ، ... اين أنا ؟؟ ، لااحدا يرشدُني الى نَهْدَي آيتي الغافية ، بلا أمس .. ، بلا رمس ، انهما مُشرئبّا الفنارات ، متواريا البساتين ، و... حييان ، مراقٌ على جوانبِهما الدمُ ، ... لِمَ أنا ..؟؟ ، انهم يَطُلُّونَ عليّ برؤوسِهم ، خللَ سقوفِ شراييني ، من تحتِ ابوابِ خفقاتي ، يحشرونَ أنوفَهمُ المعقوفة ، في مساماتِ ذاكرتي ، أتكونُ ذِكرانُ انتصارِاتِهمُ الآتية بلا أقنعة .. ؟؟ ربما ... فكلُّ الاشياءِ ستغرِفُ معانيَّها منهم و .... ترسمُ ظلالي ... عليَّ أنْ ائدَني ، لأفوزَ بي ... ولكن أبن ...؟؟

ــ باسم عبد الكريم الفضلي  العراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق