الأحد، 16 مايو 2021

صَرَخَتْ فِي هَذِهِ الْجُمُوعِ بقلم // عثمان محاميد

 صَرَخَتْ فِي هَذِهِ الْجُمُوعِ


لَاوَقْتْ فِي ذَرْفِ الدُّمُوعِ


وَصَلَاتُكُمْ خَلْفَ الْمَدَافِعِ


بِالِاجْرَخِيرِ؟ مِنْ سُحُودًا وَرُكُوعٍ


الْمُبْتَغَى فِيهَا مُحَمَّدٌ وَالْيَسُوعُ


مِنْ هُنَا مُرْتَ مِرِيمُنَا الْبَتُولُ


وَصَلَّى فِيهَا بِانْبِيَاءِ اللَّهِ الرَّسُولِ


حَزَيْنُهُ هَذِهِ الْكَنَائِسُ وَالْجَوَامِعُ


مَنْ يَنْزِعُ الثَّوْبَ الْمُوَشَّحَ بِالسَّوَادِ


وَيَرْفَعُ الَاذَانَ فَوْقَ الْمَاذِنِ وَالْقِبَابِ


غَيْرِ الِاصَابِعِ عَلَى الزِّنَادِ


لِتَوَقُّفِ الْعُدْوَانِ


وَتَرْجِعُ الْقُدْسُ قُدْسًا


لَا مَدِينُهُ الِاحْزَانُ


وَيَرْجِعُ الِانْسَانُ


يَحْتَضِنُ لُؤْلُؤَةَ الْادْيَانِ


بقلمي عثملن محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق