قصة الأرملة
//////////////////////////
توفي زوجها وترك لها من الأبناء إثنين وكانت تسكن في شقة في أحد العقارات بالإيجار ولم توفي زوجها لم تعد قادرة علي دفع إيجار مسكنها فقام أحد ملاك العقار بضردها من مسكنها فالم تجد إلا الشارع يأويها جلست أمام أحد المحلات التجاريه تنتظر مصيرها ماذا يكون ومعها طفليها وقد ضاق بها الحال ليس لها قريب أوجار يعطف عليها وكأن الشفقة ذهبت من قلوب البشر لا تملك نقودا أصبحت حياتها وحياة أولادها في خطر فكر أيها القأري ماذا يكون مصيرها وهي شابة في مقتبل عمرها إنظر من أحد زوايا الصورة فقد تراها مؤلمة للغاية الجميع ينظر إليها بعين الذئاب الجائعه أتسال كثيرا ماذا حل بالمجتمع الذي ليس له إلا المطامع الشخصية في حرمات الله لله الأمر من قبل ومن بعد الله سبحانه وتعالي يتولاك ويتولي أطفالك فرحمة الله تعالي أكبر وأوسع سينظر الله لك ويتولي أمورك فها هي مشيئته إذا تجلي للشئ أن يقول له كن فيكون سبحان الله خلق العباد وتكفل بهم لا تحزني يا أمة الله سيرسل لك يد العون لتنتشلك من بؤرة الضياع من أجلك ومن أجل هؤلاء اليتامي فرفقا بسيدة توفي زوجها وترك لها حملا ثقيلا لابد للمجتمع بأكمله أن ينظر إليها بعين الشفقة والرحمة وليس الخوض في حرمات الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وإتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله ثم توفي كل نفس بما كسبت
صدق الله العظيم
هذه النماذج موجودة في كل المجتمعات ولكن يجب علينا الوقوف بجانبهم فيما يرضي الله سبحانه وتعالي ويرضي رسوله الكريم
صلوات ربي وتسليمه عليك يا حبيبي يا رسول الله
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفي
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر / المنيا / مغاغه
بتاريخ ٢ مايو ٢٠٢١
كتبت هذه القصة من وحي قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق