• هَل أُزيحُ الخِمارَ؟ .. 🕊🌿
بقلم نسيبة حلمي
قصيدة جاءت على شكل تساؤل، على لسان فتاةٍ محتارة بين الخمار والثبات من جهة، والفتن والصوارف من جهة ثانية..
رَاعَ قومِي خِمَارِي * فانبَرَوْا بالتَّوارِي
في لَبوسِ استياءٍ * كي يُميطوا سِتاري
❀❀
زعزعوا لي يقيِنِي * في كلامٍ مشينِ
صرت في أمرِ دِيني * في اضطرابِ احتِيَارِ
❀❀
عيّرُوني فقالوا * خافَ منكِ المَنالُ
لو رأَوكِ لخالُوا * شاهَ فيكِ الجَمالُ!
❀❀
دعكِ من ذا النقابِ * واكتَفِي بالحجابِ
واشمخِي في زُهوٍّ * باللباسِ الحَضارِيّْ
إيه يا نفس ردي * هل أزيحُ خِماري؟
❀❀
حاولُوا بالهدَايَا * يستميلوا هوايَا
ثمّ قالوا بحبٍّ * يا أُحَيلى البَرايا
عبرةُ الدينِ قلبٌ * صادقٌ بالخفايا
فالبسِي أيّ شيءٍ * وافعلي كالصبايا
❀❀
شبهةٌ سيّرتني * خلفهُم في البداية!
سرتُ من دون وعيٍ * في طريقِ الغوايةْ
ثمّ قال فؤادي * آملا في الهداية
هل رضا النفس أولى * أم رضا الله غاية؟
❀❀
كيف سوّلت نفسي * أن أميطَ ستاري؟!
❀❀
لن أميط ستاري * فهو رمزُ الوقارِ
أتقي في ه ربي * من ذنوبٍ ونارِ
من يرومُ الشريعة * ما هوى في خديعة!
واقتفى الدين حذوًا * ثمّ سدّ الذريعة..
❀❀
إنما الدين عزلٌ * عن خُطى السيئاتِ
إنه ليس عزلا * عن جمالِ الحياةِ
❀❀
قدوتي في البرية * عائشٌ وصفيّة
دينُ ربي سبيلي * في حماهُ أبيّة!
كيف سوّلَت لي نفسي * أن أزيحَ ستاري؟
❀❀
فليقولوا بأنّي * في سوادي غرابة
حسبُ قلبي بـنّي * أقتدي بالصحابة!
❀❀
مُنيَتِي صدقُ قلبِي * وِجْهَتِي وجه ربي
قُل إليهِ سبيلي * في تِجاهاتِ دربِي
❀❀
ربِّ ثبِّت خُطايَ * يا إلهَ البرايا
واعفُ عني فعفوٌ * منك أقصى مُنايَ
❀❀
قد أخذتُ قراري * وأحكمتُ اختياري
سوف يبقى شعاري * لن أُزيحَ خِماري!
❀❀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق