الاثنين، 3 مايو 2021

• هَل أُزيحُ الخِمارَ؟ .. 🕊🌿 بقلم //نسيبة حلمي

 • هَل أُزيحُ الخِمارَ؟ .. 🕊🌿


بقلم نسيبة حلمي 


قصيدة جاءت على شكل تساؤل، على لسان فتاةٍ محتارة بين الخمار والثبات من جهة، والفتن والصوارف من جهة ثانية..


رَاعَ قومِي خِمَارِي * فانبَرَوْا بالتَّوارِي


في لَبوسِ استياءٍ * كي يُميطوا سِتاري


❀❀


زعزعوا لي يقيِنِي * في كلامٍ مشينِ


صرت في أمرِ دِيني * في اضطرابِ احتِيَارِ


❀❀


عيّرُوني فقالوا * خافَ منكِ المَنالُ


لو رأَوكِ لخالُوا * شاهَ فيكِ الجَمالُ!


❀❀


دعكِ من ذا النقابِ * واكتَفِي بالحجابِ


واشمخِي في زُهوٍّ * باللباسِ الحَضارِيّْ


إيه يا نفس ردي * هل أزيحُ خِماري؟


❀❀


حاولُوا بالهدَايَا * يستميلوا هوايَا


ثمّ قالوا بحبٍّ * يا أُحَيلى البَرايا


عبرةُ الدينِ قلبٌ * صادقٌ بالخفايا


فالبسِي أيّ شيءٍ * وافعلي كالصبايا


❀❀


شبهةٌ سيّرتني * خلفهُم في البداية!


سرتُ من دون وعيٍ * في طريقِ الغوايةْ


ثمّ قال فؤادي * آملا في الهداية


هل رضا النفس أولى * أم رضا الله غاية؟


❀❀


كيف سوّلت نفسي * أن أميطَ ستاري؟!


❀❀


لن أميط ستاري * فهو رمزُ الوقارِ


أتقي في ه ربي * من ذنوبٍ ونارِ


من يرومُ الشريعة * ما هوى في خديعة!


واقتفى الدين حذوًا * ثمّ سدّ الذريعة..


❀❀


إنما الدين عزلٌ * عن خُطى السيئاتِ


إنه ليس عزلا * عن جمالِ الحياةِ


❀❀


قدوتي في البرية * عائشٌ وصفيّة


دينُ ربي سبيلي * في حماهُ أبيّة!


كيف سوّلَت لي نفسي * أن أزيحَ ستاري؟


❀❀


فليقولوا بأنّي * في سوادي غرابة


حسبُ قلبي بـنّي * أقتدي بالصحابة!


❀❀


مُنيَتِي صدقُ قلبِي * وِجْهَتِي وجه ربي


قُل إليهِ سبيلي * في تِجاهاتِ دربِي 


❀❀


ربِّ ثبِّت خُطايَ * يا إلهَ البرايا


واعفُ عني فعفوٌ * منك أقصى مُنايَ


❀❀


قد أخذتُ قراري * وأحكمتُ اختياري


سوف يبقى شعاري * لن أُزيحَ خِماري!


❀❀

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق