ياصديقي حَارّ الدَّلِيل
واضعت بِوَصْلِه الطَّرِيق
ماعدت أَعْرِفُ مِنْ عَدُوِّي
ولاحتى مَعْرِفَة الصِّدِّيق
دُنْيَاي رَغِم اتساعها
بَاتَتْ فِي عَيْنِي تَضِيق
وَأَحَسّ بِأَنِّي سجينها
بِالرَّغْم إنِّي فِيهَا طَلِيق
حَمَلَت اعباء" ثقال
قَد لااكون لَهَا أُطِيق
فَرُّوا الَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ
وَتَرَكُونِي فِي وَادٍ سَحيق
فَرُّوا إلَى اسيادهم
وكانو أَشْبَاهٌ الرَّقِيق
بَاعُوا الْمَبَادِئ وَالْقَيِّم
بَاعُوا الْإِخْوَة وَالرَّفِيق
تَرَكُوا الدِّيَار خِيَانَة
تركونا فِي وَسَطِ الْحَرِيق
تَرَكُوا الدِّيَار خَرَابُه
للبوم يصدح بالنعيق
تَرَكُوا الْبِلَاد لُجَّة
وَالْكُلّ مُخْتَنِقًا غَرِيق
ماعدنا نَعْرِف بَعْضُنَا
متى مِن الكابوس نفيق
بقلمي عُثْمَان مَحامِيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق