رحم الله أمي وأبي وجميع موتى المسلمين
شوقا لهما نظمتُ
والقلب عارٍ عليه الشوق يلتحمُ
في مفْرقِ الحبِّ والوجدانِ أصطدمُ
هناك حيثُ غابتْ شمسُ قافيتي
في البيْن كلّ حروف الشّعر تنصرمُ
هم الأحبة لا أحباب بعدهــم
فــراقهم كأوار النّــارِ يحــتدمُ
أمي الحنون التي تُرجى فضائلها
والمستعانُ التي يُجْلى بها وجمُ
والقائل الفاعل المحمود سيرته
أبو الأفاضل لا زلتْ به قدمُ
يا حسرتي وأنا أتلو مآثرهم
وبتُّ بالغمّ بالأحزانِ أحتزمُ
أحيي الليالي ذكرا رحتُ أنشره
نحيبَ صبٍّ لركن الشوق يستلمُ
كان القضاءُ بما قد كنتُ أخشاه
يا ويل نفسي ممّا سطّر القلمُ
على ثراهم دموع العين تنهمرُ
مضوا إلى اللهِ لطف الله ألتزمُ
سوفي 🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق