أَتُحبّيِنَ أنْ أَبقىَ وأَميِـلُ
لقُبول جَرح العَـاشِقين.؟.
وثُمّ أَعِدُ ذِكرياتً مُهمِلَةَ.
وأَمّكِـثُ وَحدِى دَليـلُ
وإسمُ يَتَّعظُه المُحبّيِـن.؟.
بإفتراقات عَـاجِلَةَ.
فَلن أكونُ هَكذا.
ولَن أَبيحُ بأجوابً إنْ كان لديّكِ .".أسئِلَةَ.
فإنّى أعشقُ عِبرَ رُوحِى
وأرفُضُ خُذَلى وجرُوحِى
ومَشَاعِرى ليسَ مُذْلِلـةَ.
فَأعيشُ حُرُّ مُضارِعُ
ولَستُ مَاضِى يتَدرَّعُ
والكِـدبُ ليسَ مُحلِّلَـةَ.
وتَكدَبينَ وتُمَزِّقِى
أشواق كثيرة وتَحرِقِى
والحُبُّ بكِ لا يتَأمَّـلَا.
فَدعِينِى أكتُبُ كَلمَتان
لكُل مَا هُم عَاشِقَان
اليومُ غِير كُل يومً
فاليَومُ جراحٍ مُدلَّلَـةَ.
لا تَجعلُونَ نَبضْ القُلوبُ
كُلَّـهُ لأي مَحبُوبُ
بحِذر لا مفرّ أنْ تَوْخَوٌا.
فالصِدقُ أصعبُ مَسئَلَـةَ.
الصِدقُ أصعبُ مسئَلَـةَ..
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق