الجمعة، 28 مايو 2021

نفدت كل الأعذار!! بقلم // حفيظة مهني

 نفدت كل الأعذار!! 

 ومازلت أحسن الظن

 بك بقراري

كأن عينيك أفلاك 

 و قلبك مداري 

مهما أذنبت ياظالمي 

اراك بين أبيات الغزل 

حرفا تقتات  منه أشعاري

فعشقك ككتاب مجهول  

 دونته  أقداري

بين الوجد و القلم

 أصارع نبض القلب 

و ميل الفؤاد 

و شيء من الأخطار 

و بين نظرة و أخرى  

اغرق  بلا إبحار 

أحب حمرة الخد 

 بخجل  النعمان

وأحب  وقاحة العين

بهدبها البتار 

أحب حين تهمسني 

عند مائدة العشاء 

 و تخالل أقراطي و سواري

بصوت حديث خافت  

يشبه نور الشموع بالنهار

و  أرى  اناملك تسابق 

مشطي العاجي و تزاحم أفكاري

احب ذاك الوشاح الرمادي!!!

وأحب معطفه وساعة يده 

وقميصه و الأزرار 

أحب أريكته الحمراء 

و  فنجان قهوته 

وهو يطالعني كجريدة الأخبار

أحب ذكرياته المرفوفة 

على صدري 

و ليال الشتاء و زخات الأمطار

أيا من أسكناكم منازلا

فرفقا  !!! بأصحاب الدار  

أخاف يوما ان قلت أنك

 قبلتي و مزاري

وأنك لؤلؤي ومحاري 

وأنك فتيلة  العشق

يشعلها الغرور 

بلحظات طيش دون إنذار

أخاف أن يسكب حبك 

بوريدي

 و يعتاد  يجدف  عكس تياري 

أخاف أن  يخونني الدمع

 و يفك عقد أسراري 

أخاف أن  تجادلني فيك روحي 

و ترحل إليك دون حقائب الأسفار

مرهق داخلي 

فمن يداوي اوجاعي و أضراري 

فانت كالطفل 

 لا زلت تلهو بحبال قلبي و أوتاري 

و تحاك نبض الشوق  و تعبث 

بدفاتري  و قثاري 

تستهويك لعبة الهجر 

و يستهويك رحيق  ازهاري

يا قارورة عطري

 و يا بلسمي 

و يا زهر  اللوز  بآذار

أنت اليمين و ما ملكت 

فهل يوازى البحر بالأنهار  

فأنا  تلك الأنثى  التي و إن مالت

لن يلويها  إلا عشق  كالإعصار 

حنين وشوق و لهفة 

و قيود  و حصار

وان أخطأت يوما !!!

فقلبي يبحث لك عن ألف 

عذرٍ ليرقع اعذاري

بقلم د حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق