الجمعة، 11 يونيو 2021

سمعت صوتا يناديني بقلم // محمد دومو

 سمعت صوتا يناديني!


سمعت صوتا يتعالى في الأفق.

ظننتها تناديني.. بغير موعد!

ثم عم الصمت في ليلة مقمرة.

وأنا أنتظر ذاك الصوت بشغف.

سافر خيالي لمعانقة.. وملاقاة..

من يناديني، وكلي طموح وأمل.

أنه تعالى هنا! بل هناك في الأفق..

فهل بالفعل كان يناديني؟!

وأنا مسافر هنا.. وهناك.

طرحت الأسئلة التي تحيرني..

لما الصمت بعد المناداة؟!

وهل كان صوتها بالفعل؟ 

أم سوى صدى الأوهام؟

لا أعرف ولا أبالي بكل هذا!

وإنما سأبقى دائما على الأمل..

وسأعيش بأمل.. ولو كان وهما..

أحسن من فقدانه للأبد..

أصبحت أترقب الأصوات..

أطير في الأعالي، كالطائر..

باحثا عن منابع تلك الأصوات.

ثم أعود وأنتظر صوتا آخر هنا..

والآخر هناك دون ملل أو كلل..

الأمل يسري في كياني، وفي روحي..

وأنا ذاك الشجاع، المصر دائما.

والذي لا بد له من الإنتصار..

سأنتصر مهما كل هذا، يوما ما..

وسوف أفرح وأنا بالصبر أنتظر..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/المغرب

هناك تعليق واحد: