أهات منسية
ظننتها نامت في رزنامة التاريخ.وراح فكري يبتعد عنها شيئاً فشيئا.كنت أوهم نفسي أنني نسيت.وكنت أرسم طريقاً جديداً لخطواتي.كانت كل الطرق تقودني في النهاية الى شريط ذكريات.تتسلسل حلقاته تباعاً ودون قصد مني.
هناك أرسلت نبضي يطلب الحنين-ويحها النبضات باتت في تسارع.وويحه قلبي لم يكف عن الخفقان.أي حنين هذا الذي قاد ناراًفي جسدي تسير على أوجاع قلبي.عاودت لي محاولاتي الفاشله في إخماد اللهفه؛ ولكنها أبت عليَّ الراحه وراحت ترتعش كالمجنون.
ربي ماذا أصابني لهفة وحنين يتخابطان في زوايا قلبي-والنبض أرهقة الأنين.نعم فقد سمعت أنيناً في صدى الخفقان .
كان صوت الأنين أشبه بنباح ذئب داست عليه كلاب الطريق.
حينها أدركت أنني لم أنسى ولن أنسى .وطلبت للحنين أن يخفي نبضي وكم توسلت اللهفة ان تغيب .وحلمت أنني قد دفنت السنين تلك الخاليات.لا ورب العزة إنها هي السنين الرائعات.
هي تاج سنيني وريحانة عمري.وزهرة لا يضمحل أريجها
كريمة جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق