ماء السراب
فاح الورد ما ترك في الإنسان وتر
عزف ببوحه أغاني للقلب گالمطر
نلهث لولوج الغدّ الآت سبقا للقدر
نعود ثكالى نستفقد ماگان و مرّ
كيف كان يمرح بالقلب گالهرر/ة !!
متى فارق لمّة الكف بخلسة وانتثر !
گتسابق الورود بنموها لعناق النور
وتسقط
البتلات
خلف
البذور
مفارقة
العبير..
فتهدل لها الروح بخشوعها و ترتوي فكر
وتصحو على أنفاسها الأعماق من الجذر
و يبقى الثغر بكلّ روعة صامتا گالعطر.
كاظم أحمد-سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق