الجمعة، 11 يونيو 2021

ماء السراب. بقلم // كاظم أحمد

 ماء السراب


فاح الورد ما ترك في الإنسان وتر

عزف ببوحه أغاني للقلب گالمطر

نلهث لولوج الغدّ الآت سبقا للقدر 

نعود ثكالى نستفقد ماگان و مرّ  

كيف كان يمرح بالقلب گالهرر/ة !!

متى فارق لمّة الكف بخلسة وانتثر !

گتسابق الورود بنموها لعناق النور 

وتسقط 

البتلات

 خلف 

البذور 

مفارقة 

العبير..  

فتهدل لها الروح بخشوعها و ترتوي فكر 

وتصحو على أنفاسها الأعماق من الجذر

و يبقى الثغر بكلّ روعة صامتا گالعطر.

كاظم أحمد-سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق