دغدغة
أتيتك و الدهر والأيام يسلبنني
ماء الحياة ولذة الأشواق
متيم أضناه الهوى بلحظ سهامه
وأردته نوائب الأهوال باستحقاق
طالب نظرة يكسو بها عظامه
و يُريح بها ما مسّه من قسوة الإرهاق
فكان الزمان أقل منك قسوة
و نوائب الدهر أكثر إشفاق
فيا ليتني ما طلبت ودك وقتها
وما وجدت في مذهبة اعتناق
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق