من الغريب
من الغريب
أن أصمت وأدع الكلاب
الجائرة....
تقطع أمعائي وتمتص
دمائي.....
وتصدر نغمات ثائرة
وكيف ألطف من عباراتي
وإلى متى يأخذني سكاتي
وعلام أبات وحيدا
تركلني الصدمات
أنا صاحب الفكرة
والنغمة تميل وترقص على
دقاتي
الرؤية صارت مخفية
وسنون العمر منسية
والكلمة تهتز فى الخلفية
والوقت لايتسع للصمت
أولسكاتي
أشكال البشرية رسمت
فى ملامحي....
وأحاسيس الإنسانية
تربت ونمت فى داخلي
وكتبت عن أحلام وأمنية
لكنها غابت عن واقعي
أعدائي كلاب مازالت تعوى
فأرتجف حينها دونما أدرى
ويسقط القلم لحظتها
وأعاود الفكرة مرة أخرى
ويصيح الضمير الحى
أنت الحقيقة فغير الله
لا ترتجي
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق