الأحد، 13 يونيو 2021

وداع في غروب استانلي...بقلم //.حمدي الجزار

 وداع في غروب استانلي....

ا.د.حمدي الجزار


قال عند فراقها سمعت صوت دموعها تصطدم بحافة المنضدة بيننا

 ، بينما تبكي فناجين قهوتنا مودعة...

ينحني غطاء المنضدة يمسك ذيل ردائها

وتتتالي زخات النسيم تبعثر شعيرات رأسها

كأن الدنيا شريك لي في حبها

قال النادي حل وقت انتهاء العمل

فأصفر الجو وتلعثمت الامواج في بحارها 

إهتز الكوبري وسقالات المصابيح تهدلت قاماتها

علي الطرف الآخر تنتحر الأسماك في قيعانها 

تظلم الدنيا وتسلم شمس غروبها 

لم أكن لأصدق ان الحب للدنيا بهاؤها.. 

انصرفنا تلفنا الدنيا في جلباب أصفر....

وكأن رمال الدنيا هبطت فوق رؤوسنا...

د.حمدي الجزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق