أيـا قَـلــبُ .. !
أيـا قَـلـبُ رُوَيـدَكَ عـلـى نَـفْـسٍ رَثَّـةٍ
أنـهَـكَـتْـهـا الأدواءِ و مَـرَّغَـتْـهـا بالـحَـسَـراتِ
إنْ كـانَ مـنَ الـتَّـعَـلُّـقِ لا بُـدَّ
فارأَفْ بـنَـفـسٍ جـارَ عَـلـيـهـا الـقَـدَرُ
و جَـسَـدٍ بـاتَ مـنْ وَخَـزاتِ الـهَـوى غِـربـالاً
فـإنِّـي مُـذْ عَـرَفْـتَ الـحُـبَّ
و بـروحِ مَـلاكٍ تـمـاهَـيـتَ
مـا ذُقْـتُ الـسَّـلامَ و الـسَّـكـيـنـةَ
و لا ضَــمَّـنـي الاطـمِـئـنـانُ بُـرْهـةً
بِـتُّ سَـمـيـرَ الـلَّـيـلِ و الـفَـجـرِ
عـلـى نـارِ الـتَّـأوِّهِ أتـقـلَّـبُ
و مـا مِــنْ مُـواسٍ يُـقـاسِـمُـنـي الـهُـمـومَ
فـشُـتَّ عـنْ حُـبٍّ أدجـى أيَّـامـي
و إلَّا فـانـخـلِـعْ مـنْ صَــدري
و رُدَّ لِـيَ بَـهْـجـةً بـاتَـتْ ضـالَّـتـي
مُـذْ تُـهْـتَ في أطـيـافِ الـهُـيـامِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق