اهل الود بالود يستطاب وصله
و اللئيم عند المصيبة بدنوه يذاعا
فالمرء يقال يعرف بخليله
ونحن خلاننا سقونا مر و خداعا
فلقد شقينا بهواهم و بمحبتهم
وماعلمنا ان حبنا اليوم سيباع
انتظرنا زهر ربيعهم
فلما اينع الثمر رمونا جياعا
فلولا مخافة الله فيهم
لفارقناهم وتركناهم صراعا
فلا نحكم الا ما حكم الله بيننا
و ننذر صبابة الدمع فيهم تباعا
قسوة المحب كنار حامية
كلما اطعمتها حزنا قالت زدني صواعا
يبس الحلق من مكرهم
فهل الحق ينبت بجوف الرعاعا
الصب صب و لو جار عليه الزمن
و الضبع ضبع و لو عاشر السباعا
و السهم خشب لا يضر بمنازله
وان فارق قوسه لاق الوداعا
و التبر حجر رخيص بمنبته
وإن سقلته صار ذهب يباع
و اللجين لن يوازي القمر بضياه
وان غاب القمر عنا فضياء اللجين لا يراعى
فكفكفوا حروفكم العرجاء بأفواهكم
فلم يعد القلب يود السماعا
بقلم د. حفيظة مهني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق