سكرات
وكم من سؤال كنت أطرحه
و الحل عندي لكن أبغي تدخلك
علّي أرى منك لوما ساعة غفلة
أو بعضا من التذمر قأسمعك
لا ابغي منك تعاطفا لحالتي
وإنما هو الوجد رغم ما يمنعك
إن كان هذا دربي في الهوى
فلن أكف من إلحاحي حتى أقنعك
فوالله ما كنت يوما عاشقا
كما عشقت اليوم مطلعك
حائر أبحث عن أخبارك تارة
وطورا أريد السلام علّي أسمعك
لا ترهف السمع حبيبي إنني
في خاطر كل حرف أقبلك
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق