الأربعاء، 30 يونيو 2021

ذات ليلة بقلم// فرانسواز بديرة

 ذات ليلة ....

 تصارعني أمواجا عاتية 

الألم يحاصرني 

تختفي رويدا رويدا 

بقعة ضوء زائفة 

فتنهار قصور الرمال 

ذات ليلة بنيتها  

يتلاشى الحلم

 ويبقى الظلام 

فتضيع خطوط يدي

 بين الزخم 

لن تستطيع عرافتي

 بعد اليوم 

قراءة كفي ؟!!!

كم أخبرتني كثيرا بغرابته !!!

وأحيانا كانت تلوذ بالصمت 

لتتركني للخوف

 يقتات علي.....

ذات ليلة غاب

 عنها القمر 

وجدني.....

 وقد جفت منابع 

الدمع 

تمثال شمع  بلا روح 

وجدني !!!

أمسك بيدي وقال :

 تعالي حبيبتي

فالشمس في خدرها

 بانتظارك مولاتي

لتدب الحياة في أنحائي

حكى لي قصة وطالت قليلا

وأكملها علي مشارف النجوم

وفوق ربوتنا بدأها من جديد 

ذات ليلة ....أصبحت أنا   

بقلم // فرانسواز بديرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق