صدى الروح
تشابكتْ تَقاطعاً جذورُ الشجر ...
تداخلتْ أصابعُ شُعيراتهاحول الحجر
تباينتْ أوراقها وتَنوعَ الثمر...
عزفتْ على أوتارها عناء السفر ...
حملتْ رسائل سامية للبشر...
لتنهي صراعه مع ذاته والقهر...
وَ تُسجلَ جْوره لأخيه والغدر...
وَ تَشهد عليهَ عند مليك مقتدر...
ما أقترف من آثام لا تغتفر.
تَفتتَ من سماعها بلا آذان الصخر.
بقلم كاظم أحمد - سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق