نامت عيونها وتركتني مستقيظا
يهامسني شعرها و تداعبني رموشها
اجمل الأحلام رأيتها حينها
ولم تغفو احرفي فوق دفترها وقد حبست انفاسها ورششت عطورها
وأنجمي قالت مالك لاتقترب هاهي حوريتك تدعوك ان تسكن قصورها
ثار غضبي من شدة غيرتي
فنسمة صيفيه تلامس جلدها
وهي سلمت نفسها دون ان ترد جورها
يافرسي الأصيله انتي زمن الوحيد الذي اعيشه
مهما كثرتت في ذنياي دهورها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق