أكتب الحبّ
نادمت روحي خيالا قد بدا
مثل طيف في المدى مغترب
فيض نور في الحنايا قد همى
كنجوم في السّما كالشّهب
في هواه القلب في الأسر ارتمى
وأنا بين الرَضا والغضبِ
علّقت روحي بسلطانٍ طغى
ذو وقارٍ وسنا.. ذو حسبِ
بارق الثّغر تماهى كالضّيا
وجمال فيه فوق العجبِ
وتجلّى طيفه في خاطري
زانه ثوب التّقى والأدب
إنّ عيني لا ترى إلاّ الّذي
قد سباني منذ ماضي الحقبِ
قال ادني يا ملاكي اقتربي
فالهوى أنت وأنت أربي
أكتب الحبّ سطورًا من سنا
وحروفا قد حوتها كتبي ..
بقلمي /رفا الأشعل
على تفعيلات الرّمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق