إلى الأبد نثيرة
ـــــــــــــــ
لا أعرف سرّ
هذا السّرور المفاجئ
لمجرّد قراءة أشعاري القديمة
وهذه القصيدة
تتصدّر الديوان
يراها القلب ..فيرفرف
لو تعرفين كيف يغنّي الآن
أتذكرين..
يومها كنّا على الشطّ
نرسم في الرمل قلبين
تضرب الأمواج أقدامنا
تحوم النوارس حولنا
تعود المراكب قبل الليل
مضى على ذلك أكثر من
نصف العمر
وقتها ضحكت ضحكة
تعجّب منها البحر
وقلتِ هذه القصيدة قصيدتي
ستخلّد حبّنا للأبد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 9/6/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق