الخميس، 10 يونيو 2021

مناجاة بقلم // محمد عبدالله المراغي

 مُنَاجَاةٌ

===============

نَاجَيْتُ ذَاتَكَ يَامَوْلَاىَ فِي السَّحَرِ

وَجَدْتُ دَمْعِي عَلَىٰ الْخَدَّيْنِ كَالْمَطَرِ


كَمْ مِنْ بُكَاءٍ لَهُ فِي الْقَلْبِ مِنْ وُجَعٍ

سَلِّمْ إِلَٰهِي مِنَ الْأَوْجَاعِ وَالْكَدَرِ


سَفِيْنَةُ الْعُمْرِ حَطَّتْ عِنْدَ شَاطِئِهَا

قَدْ كَانَ عُمْرِي رِيَاضًا نَاضِرًا زَهَرِي


لَكِنَّ أَقْدْارُنَا فِي اللَّوْحِ قَدْ كُتِبَتْ

فَاقْبَلْ إِلَٰهِي شَحِيحًا قَلَّ مِنْ قَتَرِ


ذَنْبِي كَثِيرٌ وَإِنِّي جِئْتُ مُعْتَرِفًا

فَالذَّنْبُ مِنْ سَوْءَتِي دَاعٍ إِلَىٰ سَقَرِ


إِنِّي مَضَيْتُ إِلَىٰ ذَنْبِي وَمَعْصِيَتِي

مَنْ يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِذْ أُدْخِلٰتُ فِي الْحُفَرِ


لَدَيْكَ حَطَّتْ رِحَالِي كُلَّمَا سَعِيَتْ

وَالرَّحْلُ فِيِ سَعْيِهِ يَهْوَاكَ فِي السَّفَرِ


زَادِي قَلِيلٌ وَمَنْ لِلزَّادِ يَقْبَلُهُ

إنْ لَمْ يُكُنْ عَفْوُكُمْ فَيْضًا عَلَىٰ الْبَشَرِ

===============

الشاعر محمد 

عبدالله المراغي

القاهرة في : 10 من شهر يونيو 2021ميلادية

29 من شهر شوال 1442هجرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق