الخميس، 10 يونيو 2021

هذا القلب بقلم // أيمن حسين السعيد


 *هَذَا القَلبُ*/ بقلَمي أ.#أيمن_حسين_السعيد..


هَذَا القَلبُ مَا أُسمِيهِ!؟

ولا أَملؤهُ بالحِقدِ أو الفرَاغِ المَريضْ

لكنَهُ بجُوعٍ للسَلام

لتَحنوَ عَليهِ الأيَام

فَيرتَمي عَلى عَرباتِ الأمَانِ المَفقُودة

فَمَا مِنْ خَيلَاء

فَمَا مِنْ بلسمٍ لجِراحِي

 فوَطني  لَنْ يعرِفَ الهُدوء

وراحةَ الحُرية المُستعصيةَ

مُنذُ نِصفِ قرنٍ ونيف

منذُ نصفِ قرنٍ

تُعسكر جُنود المَأساة تَحت جِلدِي

وَجُيوشُُ مِنَ الرُعبْ

تَعتقِلُ كُلَّ نبضٍ حُرٍ

بآهٍ وشَكوَى من الأعمَاق

تَتنثرُ مِداداتُها

بِحبر قَلبِي مُضمَّخَاً 

بإحتمالِ مراراتِ الصَمتِ و الصَبرْ

وانفجارِ الدقائِق

 فِي وَطن اليَاسَمِينِ والزيتُون


هَذا قَلمي ولا أُسمِيه

وأنتِ زيتونتي التي تَنمُو

على قِلة الرِعاية والإهتِمام

فأنتِ ثابتةُُ في أرضِ المَكان

وأنَا بِوجلِ النُزوحِ

تضيقُ أمامي الرُؤى

وَعَلى قِلةِ أمانِ الوَقتْ

أَرَى فَضَاءَكِ الأخضَر

مُزهِراً بنجماتٍ مُضيئةً 

بأغصانِ سلامٍ صَامتٍ حَزين

فالجَفاء مَابينَنا

وأنتِ تَذهبين في تَفاصِيلي

الآتيةَ مِنْ عشقِيَ الأَوَل

كيفَ يَفِرُ ذَاكَ العِشقُ مِني!؟ 

وكَيفَ تَفرِين فِي الوَقتِ مِني!؟

ولا تَكونينَ مَعِي

بينَا تَتهدَّلُ أغصَانُكِِ 

فَلا تَنحنِي لمسَاءاتِي تَقدِيراً 

 فَأصابعي بَاتَت عَنِ الخَصرِ

مَمنوعةً ومُقيدةً

وكَيفَ لا تَكونُ اللحظَاتُ حَرائقَ

في اشتدَادِ لهِيبهَا

فِي زَمنِ الإشتبَاكِ والتَجَافِي

سَأنشِدُ لوطني طَويلاً ولَكِ

فَفِي قَلبِي قَلمْ 

يَتَحضَّرُ صَريرُ نَبضِهِ للَنثرْ

وَليُغنيكِ...في صَباحَاتِهِ

وَأنتِ بعيدةُُ بعيدةُُ عَنِ الأهدَابْ

وَلكِن لا بُد مِنْ ليالٍ تأتِي

نُعيدُ فيِها ما كانَ بَينَنا

بقلمي/#أيمن_حسين_السعيدإدلب_سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق