في الليل على فراشي، ......
طلبتُ مَن تُحبه نفسي
طلبتهُ فما وجدته،
إني أقوم وأطوف في المدينة،
في الأسواق وفي الشوارع أطلب مَن تُحبه نفسي،
طلبتهُ فما وجدته،
وجدني الحرسُ الطائفُ في المدينة
فقلت أرأيتم من تحبه نفسي،
فما جاوزتهم إلّا قليلاً حتى وجدتُ من تُحبه نفسي
فأمسكته ولم أرخهِ حتى أدخلته بيت أمي وحُجرة مًن حَبِلَت بي ، أحَلِّفُكُنَّ يابنات أورشليم بالظباء وبأيائل الحقل ألَّا تُيَقِّظْنَّ ولا تُنبهْن الحبيب حتى يشاء ،............
العهد القديم / نشيد الإنشاد / الإصحاح الثالث /
___________________
المحبة والإنسانية والعدالة فوق الجميع
كم هو جميل هذا النشيد وهذه المشاهد التي صورها النص للمدينة حيث الحب والعشاق والعسس الذين يقومون على الأمن والطمآنينة للناس والمُحبين وكم فيه من البوح الرائع والراقي والوصف الإنساني للمدينة وما يدور فيها من قصص الغرام والعشق ، إنها حالة من الإستقرار والأمن المستتب في المدينة والذي يفتقر إليه الإنسان ومطلب يسعى إليه الإنسان في كل زمان ومكان ، ففي حالة الحروب وغيرها يصبح الأمان حلم من أحلامه يهرول وراءه ويبحث عنه في أي مكان يجده يوفر له الإطمئنان ،
ومع اعتذاري من كل المتديين كل الديانات كانت دموية حسب مااورده التاريخ والكتب السماوية جميعها ولا أبرئ أحد منذ البدء حتى يومنا هذا
و بعيداً عن التعصب والتطرف الديني والطائفي والقومي نداء عام ومن اجل سلامة الارض ومن عليها ودون تمييز واخص بالذكر اليهود والمسحيوون
يايهود الشرق ومسيحييها ، ومن هم في حكمهما
الرسالات منا وفينا
إبرام والذين بعدَهُ من الانبياء
موسى، عيسى، محمد، وكل الدعاة للسلام والعلم والإنسانية،،
هناك في الغرب
من أين اتتهم المسيحية ؟
أليس/ شاول / الذي كان يهودياً ومن أشد أعداء المسيحية ثم تحول إليها بإسمه الآخر / بولس الرسول / وعِبرَ رسائلهِ أليس هو من نشر المسيحية في الغرب ودعى بالمحبة والتساوي والمسامحة بين الناس والأمم كما فعل المسيح
أقول يايهود الشرق ومسيحييها ومن هم في الغرب وغيره ممن يهمهم السلام والمحبة والود بين الناس
للمتهودين ومسيحيوا الغرب المتعصبون ، الذين ديدنهم الحروب والقتل واستعمار الشعوب واستغلالها والتعدي على الارض والطبيعة بكافة أشكالها ومواقعها
استجمعا قواكم وتَنَطحوا لهم فإنهم يسعون لإفناء الجنس البشري في الشرق وبعض المناطق الأخرى بغض النظر عن دينهم ومعتقدهم واتجاهاتهم
يامسيحيي الشرق دعوكم من الباباوية وملحقاتها الفاشستية التي تتآمر على الشرق بكل أثنياته وطوائفه وأديانه اليهودية والمسيحية والإسلامية أليس البابا من بارك الحروب الصلبية في الشرق حتى أنه لم يعطي أذناً صاغية للمطالبات التي دعت لإيقاف وردع فرسان الحملات الصليبية عن تدمير المدن المسيحية ونهبها وقتل سكانها ناهيك عن بعض المعارك التي وقعت في الطريق إلى فلسطين مابين حجاج بيت المقدس المسيحيين والفرسان الصليبيين حين وقف الحاجون في وجه الفرسان دفاعاً عن المدن المسيحية ووقع الكثير من الضحايا ومن الفريقين / وَمِمَّ جاء في موقف البابا عن تدمير المدن المسيحية ونهبها وقتل سكانها
( أعرب الكرسي الرسولي عن غضب يليق بالحادثة ، وقد (تظاهر)البابا اينوشنتيوس الثالث بِجزع لاحد له لأن الصليبيين سفكوا دماء الأخوَة وخالفوا منعه الهجوم على الأراضي المسيحية ، وأعَدّ البابا رسالة إلى الصليبيين أعلن فيها أنه مستعد لِغفران خطاياهم ذلك أنهم باستيلائهم على زادار ، لم يتصرفوا بمشيئتهم بل بحكم الضرورة * زادار هي مدينة من المدن المسيحية الكثيرة التؤ تعدى عليها الفرسان الصليبيون* )المرجع كتاب الصليبيون في الشرق/ فتح زادار الصفحة/ 255/256 /ناهيك عن أن الصلبيين عندما احتلوا القدس قتلوا كل سكانها من المسيحيين والإسلام واليهود وما زال الغرب يدعم ويبارك ويؤيد كل الإحتلالات والتعديات على شعوب المنطقة دون النظر إلى تاريخها وما قدمته منطقتنا من حضارة للعالم لا بل إنها تقوم بطمس التاريخ والشواهد على ذلك بسرقة الكنوز التاريخية والتدمير والتخريب في بعض الأحيان، وما المستشرقون والمستكشفون وحتى أكثر الذين يأتون بحجة السياحة هم عبارة عن جواسيس أو علماء يستكشفون خبايا هذه الأرض الغنية بتراثها وآثارها ،،،،؛؛؛
وما لم يقدروا على نهبه وسرقته قاموا بتدميره في بعض الأحيان وافتعال حروب في المنطقة أكثرها كانوا يريدون بها تخريب المنطقة وافقارها وفرض العوز والحاجة على سكانها دون التفريق مابين المسلم والمسيحي واليهودي، وما زيارات الباباوية ومسؤولو الغرب إلى الشرق إلا لِذر الرماد في عيون مسيحيوا الشرق وغيرهم والحديث يطول .
...............
...... ماجد المحمد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق