وضاح قُل
كم صدروكِ إلى الحلوق مرارةً
و تجرعت فينا المرارةَ علقما
كم شفروك ولم نرى سوى كومةً
و بما اسعروا فتناً لها و ضوارما
كم حجبوكِ وكمموكِ و لثَّمُوا
لا عاش من حرم ومن حلل دمَ
و أرى الحقيقةُ غُيبت من بعدها ؟
وضاح في التابوتِ سراً مُحكما !!
و العار أضحى فريسةٌ وتكدست
من خلفه كل الفضائحِ قَلَّ ما
تُحكى الأفاعيل التي لا تُحتمل
نضحت حوانيت المدينة عندما
بلغت بنا حد الفظاعةِ ذِلّةٌ
وصلت بهم حتى الجدار تكلم
من هول عينٍ ما رأت من قبحهم
طفحت و ما زاغ البصر لكن همى
و العين ذي نُصبت لكي تبتزها
نادت بجاه من صلَّ عليه وسلم
فدعت بأهلها صرخةً يامن لها
أوصى بها خيراً بكم ما عظّم
من حرمةٍ ما قبلكم من صانها
يا أهلها هل تنصروا له مَحرَما
كيف في داركُمُ التي قد هُتِّكت
وبكُم تباركَ قد دعا لَكمُ انتمى
من ذا الذي من دونكم يَستأمنُ
في ظهرها هل خادماً أو أشرما
كلا و من أمر الخليل وما بنى
لبيكِ يا أختاً لنا نحن الحمى
لن نترك عِرضاً لكِ في أرضنا
نحن اليمانون لها و لطالما
للبيت ربٌ يحميها بما ولّنا
و بنا الفدى وجهاً نُولِّي حيثما
شطراً له ياربي أنتَ وليَّنا
طفح بنا الكيل و زادنا مأثما
وضاح قل لي ترى أم لا ترى
فقضيتي الغوص فيها كالعمى
إن عُلِّم في السجن شيئاً متبتدأ
في المنتهى بعضُ الكلام تلعثما
أين المسائل بيتت ها قد أتت
مثل البدايات النهايةِ مختما
القصد ليس من اغتصب أو منهمُ
فحذاري أن.. فالكل فيهم مجرما
و الحاكمُ المعنوز ليس يَهمهُ
لا مخافةَ الموءودةُ إلا كما
يُبتزُ عارنا. و القَضاءِ مهامهُ
وقَصَاصِهُ إن هُتِّكت و ما حُرِّمَ
✒️ ..... أ/ مروان سيف العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق