........فلولا مقامك ومنزلة تبوّأت وقلبا سَماكَ فحباك لأنفذتُ فيك قلمي لوّاما........ تَبْري السُّنونُ و تنحتُ فيك الأيّامُ فتعصر فؤادك عصرا وأنت تحت أديم الانتظار قد طوّقتك الأشواق حلقا من الحنين أرْمَدَ العين من طول بكاء .........جلّت أقدارك ربّنا و مشيئتك بالرّحمة تَلَّتْ تعلمُ ما القلب حوى و هوى فافرض له من النّصيب فيه دواما وئاما سلاما ..............نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق