تتمة
✨أنين الصمت✨
صدقا لاضرورة لالتماس الأعذار الكاذبة لتصرفات تشع بالكراهية والتجبر والتسلط...ينبغي لنا أو بالأحرى لايفترض بنا أن نعيش ذلك الدور الدرامي الذي نعتقد أن نهايته ستكون ساحرة كأفلام بوليود
طبعا فالأفلام شيء...والواقع شيء مختلف تماما...صحيح أن الحب يعني التقبل والرضى بعيوب من نحب والتأقلم بحالاته المزاجية...أنا لا أتكلم عن المعطيات الطبيعية أنا بصدد الحديث عن التصرفات الإنسانية التي لا تنبثق إلا من قلب مشيطن وعقل منزوع الرحمة...أتحدث في اللامبالاة في الدعس على مشاعر الآخرين وطحنها...وقتل كل شيء جميل فيها...أتحدث عن رمي سنوات العشرة والتضحية في محرقة النسيان عند أول ضعف لمن نحب...
إن لم يكن في الحب كرامة واحترام وتقدير من إنسان فلا داعي لذلك...بل الأجدر رميه من أعلى جرف قلوبنا واغلاق النوافذ والابواب للحفاظ على نقاء قلوبنا وعلى قيمتها...
بقي أن أقول لكم أن الفتاة التي في القصة ماتت مرات كثيرة بالقهر والإهمال والأذى...وفي النهاية وضع السرطان على جبينها قبلته الأخيرة...ماتت وهي ما تزال تحب ذاك الرجل وتظن فيه خيرا.....
✍️حورية اقريمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق