ذات غياب -
تلبسني الحنين وانتابني الإشتياق-أطللت من نافذة ذكرياتي علّني أرى طيفه الذي رحل --
أسرجت خيول أحلامي عل حصاني المجنّح بالامل -
قطعت المسافات وعبرت الزمن --- والتقيته ---
سلاما على من غاب -
سلاما على من اختفى خلف السحاب
ما الذي غيّبك وانا على قيد الإنتظار ؟؟
الليل صديقي والقمر رفيقي --
لقد سئمت وحدتي وقتلتني غربتي -
وانت انت !!!
قال: كيف جئت؟ وكيف وصلتِ؟؟
أما خشيت من الحرّاس في الطرق؟
قلت: من يركب البحر لا يخشى من الغرق --
قال: لقد بعثرتني الغربة وسقتني مرارة الهم والقسوة !!
هل تتحمّلين غضبي؟ وعصف زوابعي ومطري؟ ألا تخشين الغرق؟
قلت: سأتخذك مظلّتي --
وزندك وسادتي --
قال: ألهذه الدرجة؟؟؟
قلت: لو تعرف معنى الحنين لعذرت-
لو تعرف معنى الشوق لما هجرت--
في غيابك ثملتُ من كؤوس الصبر !!
وقد ذقتُ قسوة الزمان ومرارة الهوان
قال: لقد هرب مني الجواب- صمت-!!
قلتُ: صه : لا تقل شيئا--!
سأعود-سأعود إلى قوقعتي وأغرق في وحدتي -
أسامر نجمتي من خلف ستار خيبتي !
وأكتبني قصة لم تنته بعد ---
ليلى الحافظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق