ألا يا نفس ليتكِ ما خُلقتِ
ولا طُبِعَت بداخلكِ الحميّة
يُحبُّ النّاسُ أنواعَ الدّنايا
ووحدكِ تنفرينَ منَ الدّنيّة
فبين دياثةٍ أضحت كعُرفٍ
وبين بلادةٍ أمست سجيّة
يرومكِ من رماةِ الفسقِ سهمٌ
ويمرقُ كالشّهابِ من الرّميّة
قبضتِ الجمرَ متّقداً بكفٍّ
يعجُّ دُخانها حتّىٰ المنيّة
..........................................
قلمي🖊
بشير سورة ( أبو حذيفة )
البحر الوافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق