أمنية
تمنيت يوما يبادرني السلام
أو يسأل عن حالي ولو بالكلام
فما قال يوما كيف أراك
وما بادر يوما ببدء الملام
أغيب بقصد أو غير قصد
لعله يشتاق لعذب الكلام
فما حرك فيه الغياب شوقا
وما بادر يوما ببدء السلام
لكن شوقي يطير إليه
حين أراه يغيب الملام
فأكتب طوعا بكل الحروف
بشوق السؤال وحر الهيام
سلام حبيبي مهما جفوت
سلام سلام بكل الكلام
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق