هايبون و تايكون
لحضرتك
اراني ما زلت عالقاً
بمخيلتك ..
اراك تتخفين في ظلام
بوتفتك ..
هل اقلعت عن تنغيم
معزوفتك !..
أاقتنعت اخيراً عدم جدوى
مثابرتك ..
ام انك ارتحت الى غموض
ناصيتك !..
سيًان عندي نيران غيابك وشغف
حضورك ..
كم حذرتك من شوك الورد على
اصابعك ..
وان العين لا تعلو عن الحاجب ببهاء
طلتك ..
اطمأني ، مازال يزورني كل ليلة أطيافها
طلعتك ..
وكل ما تصفحت الاثير المسها بوضوح
بصمتك !
لا ادعوك للرجوع ، قد يكون النصيب بيننا
هجرتك ..
لا شيء مقصود فعله بيننا ، لن انساك
ما زلت اعتز بها ، جمال صداقتك !!!
لم اعد دارياً
من منًا الفراشة
ومن منا الورد !
الرحيق ما عاد يكفي
ولم يعد للعطر ودً !
غفى قنديلي
سراج الزيت صار بعيد
والعمر لو تدري شريد !
.
راتب كوبايا - كندا
Rateb Kobayaa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق