عكس الأقنعة،
بعدد دوائر الجذع
تتغير ملامح البشر
المحطة الأولى
صرخة الوليد سببها
نزوح من الظلمة إلى النور
المحطة الثانية
معنى الجوع يفسره
بكاءالرضيع
المحطة الثالثة
دون مرواغة مبيتة
يحبو إلى لعبة أخيه
المحطة الثالثة
يجتازالصغير حقل الألغام
بخطوة مترددة
المحطة الرابعة
أم
ام عينيه بالمطلق
الحروف أحجارة ثقيلة
المحطة الخامسة
بجلاء المرحلة الأولى
يفتخر النجيب
المحطة السادسة
بخطوات واثقة يرافق أباه
الفتى اليافع
المحطة السابعة
من الجامعة إلى المدخل
يرافق الممشوقة
المحطة الثامنة
في بيت صغير
يفرش أحلامه البسيطة
المحطة التاسعة
يحفر الدهر في جسده
تجاعيد السفر
المحطة الأخيرة
بجانب قبره
تزهر شجرة اللوز
ديمومة الحياة ،
يستلم أوراق اِعتماده
قادم آخر
...عبدالجابر حبيب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق