.....فها أنت كسرت جَرّة الأمنيات تلك الّتي عهدتك تُخبئ فيها أمانيك تستُرها بين أحاجي الصّبا فتغلّفها الأشواق لتمتدّ جاريةً تسقي القلب فلا ييبس غريبا بديار البُعد ،فأيّ الأرواح أنت إذ شططت عن سلطان المحبّة فردّةٌ أن تُجافي الوداد و المراجح القديمة شاهدات أطلالها أظّلها يوما السّرور و الاعتياد .........نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق