لا عهدٌ ولا
؟.........
ما لهذا القلب تمُرُّ به ذكرياتٌ
بعيداً ، قريباً ، فيخفقُ خفقا
كلّما أَطلَّ تذكُّرُها على باب
قلبي أُحِسُّه ، يركضُ منطلِقا
يظُنُّ أنه سيلتقي قلباً
كان قد وعدَ بأنْ يصدُقا
لكنْ بعد أن تمَّ اللِّقا ، تبيّن
أنْ لا كلاماً، ولا عهداً مُوثَّقا
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق