مازلت أنتظرها
وأفسح لها متسعا فى القلب
وأسكب لها من عصير الحب
وأفرد ذراعي لعلها تأتى
وتنازع القرب
لنكتب شهادة ميلاد
ونمضي فى نفس الدرب
فلا ترفضني ولا أرفضها
حتى نقتلع أشجار المعاصي
ونحذف من قاموسنا كل جب
مازلت أنتظرها فى نفس الدرب
بحب لا يساويه حب
فمن ترك الباب.....
ومن هز الألباب.....
وغيب الأحباب.....
وأوقع القلب فى القلب
مازلت انتظرها فى نفس الدرب
أهديها وردة
وترسم هى على شفا الزمان بسمة
ونرحل بين الشرق والغرب
بحب لا يساويه ولاينازعه حب
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق