💫صمت...يرهق الحروف💫
🌠 الحلقة الخامسة 🌠
....حتى جاء اليوم الذي عرض علي فيه الزواج ويجب أن أجد طريقة ليطلقني زوجي ويتزوجني بعدها هو، وإن لم أقبل فإما أن ينتحر أو يصاب بالجنون...الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أنني وجدت في نفسي شيئا يشدني إليه وكأن الفكرة راقت لي
احترت في أمري، أصبحت أرى نفسي أسيرة لزوجي وأن حبه لي لم يكن حقيقيا، بدأت أكره منظره وشكله وأتحاشى الحديث معه...
وكأنني الوحيدة في هذا الكون التي عرفت معنى الحب، وبمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يمل مني ويطلقني، لم يخطر ببالي هذا الأمر فقد اختمرت الفكرة في ذهني وبدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي تلك،
وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي مباشرة وأنني سوف أكون كل شيء في حياته وسيجعلني سعيدة طول عمري معه...الحقيقة لم يكن وقعها علي سهلا...وفعلا بدأت أصطنع المشاكل وأخطط لها مسبقا حتى أجعل زوجي يكرهني وبعدها يطلقني ليخلى لي الجو ...بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، ولكن مع طول المدة كان يصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السهولة..
حتى طلب مني أن يراني ثانية وإلا لن يتفاعل معي على الشات بعد الآن، فعلا قبلت دون تردد مني طلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري....
وفي يوم من الأيام سافر زوجي إلى إحدي الدول مكث هناك أسبوعين كانت الفرصة مواتية لأحقق للحبيب المزيف ما يريد...
وأخيرا وافقت على طلبه....
وفي يوم الخميس الأسود...كان الموعد...ويالته لم يكن...قبلت مطالبه أخبرته أنني مستعدة للخروج معه كنت أعلم علم اليقين أن ما أقوم به فيه مجازفة كبيرة على حياتي...لكني للحظة لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في المرة الأولى التي رأيته فيها ...
خرجت معه...نعم ...لقد بعت نفسي رخيصة...اجتاحتني رغبة كبيرة في التعرف عليه عن قرب...
اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، ركبت معه السيارة ثم انطلق يجوب الشارع فالشارع....
....يتبع
✍️🌹حورية اقريمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق