الخميس، 26 أغسطس 2021

أغنّية في الرصيف،، . بقلم// نافع عبد الخالق النوعه

 أغنّية في الرصيف،،

.

أغـنّـي في الرصيف عسى أراهُ

بنـاحيـةٍ مـن الـجـزءِ الـشـمــالِ

بـعـزفِ النـاي أنشـدهُ شُجـونـاً

لـتـرقصـهُ النجـوم علـى تلالـي

.

وخِلت البدر يخجل من جمالٍ

وفاق الحسن شيءً من خيالي 

.

تـفـرّد فـاتـنـي حـسـنــاً وإنّــي 

صريع اللحظ من عين الغـزالِ 

.

وبـسـمـةُ ثـغـرهِ مـا بـان حتّـى

أُمـيّـز حمـرةَ الـوردِ الـمـثـالـي 

.

أطلتُ العـزف حتّى بات كفّـي 

يعاتب صمته؛ ينسى انذهـالي 

.

غـرامـي فيـهِ قد يبـدو مجـازاً

عسى العذّال يعجـزهـم منالـي 

.

وذاك الصـمـت اسهـابٌ طويـلٌ

وأفــهــمــهُ كــأقــوالٍ جـــزالِ 

.

لأعـزف ألـفُ قـافـيــةٍ لـعـلّــي 

أرى طيفـاً مـن الجزءِ الشمـالِ

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه 

2021-08-26 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق