أغنّية في الرصيف،،
.
أغـنّـي في الرصيف عسى أراهُ
بنـاحيـةٍ مـن الـجـزءِ الـشـمــالِ
.
بـعـزفِ النـاي أنشـدهُ شُجـونـاً
لـتـرقصـهُ النجـوم علـى تلالـي
.
وخِلت البدر يخجل من جمالٍ
وفاق الحسن شيءً من خيالي
.
تـفـرّد فـاتـنـي حـسـنــاً وإنّــي
صريع اللحظ من عين الغـزالِ
.
وبـسـمـةُ ثـغـرهِ مـا بـان حتّـى
أُمـيّـز حمـرةَ الـوردِ الـمـثـالـي
.
أطلتُ العـزف حتّى بات كفّـي
يعاتب صمته؛ ينسى انذهـالي
.
غـرامـي فيـهِ قد يبـدو مجـازاً
عسى العذّال يعجـزهـم منالـي
.
وذاك الصـمـت اسهـابٌ طويـلٌ
وأفــهــمــهُ كــأقــوالٍ جـــزالِ
.
لأعـزف ألـفُ قـافـيــةٍ لـعـلّــي
أرى طيفـاً مـن الجزءِ الشمـالِ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2021-08-26 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق