الأربعاء، 25 أغسطس 2021

المشهد بقلم // مجدي الحسيني

 المشهد


كان يراقبها وهي تعجن الحروف و تقدمها كشطائر التفاح بالعسل.. بين يدي إبنه.. كان يلتهم الكلمات بكل فرح، و يلعب الغميضى بين الفواصل و النقاط.. تعلمه مخارج الحروف كمن يرسم طريقا في السماء إلى القمر.


كانت تعدل نغمة صوته.. فيضحك.. و حين تشرق الشمس.. شمس ابتسامته .. تحلو ليَ الدنيا مدّ البصر..


في الصورة إمرأة صوتها الموسيقى.. ووجهها مرآة للفرح.. و ولد صغير.. بل كبيييير كأحلامي باللقاء.


إني أحبك رغم عناد المسافة.. و القدر.. و استوت عندي المعاني.. بين موت و حياة..


بي من الحنين ما يكفي لأُشيّد مدينة من البسمات.. و بي من الفرح ما يكفي لأتخيل بأنني كنت معكما داخل الدرس أقلِّب الصفحات..!!!


مجدي الحسيني /تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق