تُرى أحسدُ الأبياتِ
القافياتِ على حالي
أم أُناجي طيفاً
توارى بوادهِ الثاني.
هويت السراب فما
أطربني وما أشجاني
بما أنه مرتحلُ
جعل سكناه المحاني
غمام غرزت فيه اوتادي
ظمأت من بعده الأماني
ايقنت ما هو بأتٍ
ولا تُحييه الليالي
ضبابك سدّ حاراتي
وأنطفئ نور المعاني.
وحين تشرق الشمس
تبخّر طيفك فى مكاني
سيد العقيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق