الحب و الزهر المقطوف
لتقطفي هذه الزهرة الصغيرة ولتمسكي بها دون تباطؤ ... إني أخشى أن تذبل أو تسقط في التراب و لا أدري إن كانت ستحظى بمكان في إكليلك ... ولكن لنكرمها بلمسة رحيمة من يدك ... ولتقطفيها ... أخشى أن ينتهي النهار قبل يقظتي وتفوت ساعات العطاء والهبات ... رغم أن لون هذه الزهرة شاحب ورائحتها ضعيفة واهنة ... فلتستفيدي منها طالما كان في الوقت متسع ... ولتقطفيها .
لقد تجدردت أغنيتي من كل تصنع ... فلا تزهى بالثياب الرائعة أو الزخارف الفاخرة ... فلن تفلح هذه الحلي إلا أن تعبق اتحادنا وتغطي همساتك إلي ... إن زهوي كشاعر يموت خجلا عند رؤياك .. آه ..أيتها السيدة الغامضة .. إني أجلس تحت قدميك و أجعل كل حياتي بسيطة ناصعة مثل قصبة الناي .. من أجل أن تملئيها بموسيقاك .
حبك عافيتي ومرضي
مولدي ومقتلي... صلاتي وتوبتي
خنجر ذهبي روحاني
مدفون في شجني
أكره أن يتركني
و أكره أن يذبحني
02
كأني الآن بلا ماض
كأني أسير أمامي
وبين البلاط والرضا
أعيد انسجامي
أنا ابن الكلمة البسيطة
وشهيد الخريطة
أنا زهرة المشمش العائلية
فيا أيها الحبيب
المعشوق حتى طرف المستحيل
من البدء حتى الجليل
أعد إلي يدي وهويتي
فقد قرر الكون
أكون لحبك قتيل
سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق