كَتَبْتُ للْشِعُورِ رِوايَة تَصمُدَ فى صَفَحاتٍ
لا يَفْهمِهَا قَارئً إلّا تَحدِيقْ رُؤاكِ.
لا أفَهَمُ كَيْفَ بَدأْتُ فى القَوافِ مُتقَلِّمُ؟
أَوْ إنِّى مِن مَتىَ أَرىَ فِيكِ مَلاكِ.؟
خُذيِنِى عِشْقاً مِن بيْنَ نَظرَاتِكْ وعَسىَ
أُنقَىَ الأمَانِى والدَلالِ والجَمالِ بهَواكِ.
إنّى على مَهْل العُشَّاقِ عَاشِقُ ولا
فى القَلْبُ حُبَّـاً إلَّا وكَانَ سِواكِ.
إنّمَا فِيَّ الشِعُورَ وِلْهَـا بِمَا كَانَ
هَمّسً يُحْمَل على قَلّبُكِ بِمَا أَهْواكِ.
مُرُجَ الصَمِيمُ دَاخِلِى مُلْصِقَ وإنّ
الإلّتِصَـاقِ كَـانَ عيّنَـايَ وعيّنَـاكِ.
وفى بَغْتَةً رأيّتُ قَوْسَ ضَمَّنِى
رأيّتُهُ دفقاً وكَانَ ذا جميلاً كَانَ يَدَاكِ.
عِديِنِى أنْ سَوْفَ تَريِنِى فى الدُرُوبُ
خُطاهَ تَعْشَقَهُ الّسَاقيّنِ وأنْ أراكِ.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم اسكندر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق