عِـفــةُ الـحُـبِّ،،،
.
فـؤادي في المحبّـةِ إذ ينـادي
لـحُـسـنٍ غَـرّهُ طوعَـاً ورغـبـةْ
.
تـفـرّس إذ رأى طرفـاً خَجـولاً
صِفاتٌ صـاغهـا الرحمن عذبـةْ
.
جمالُ الروح يبـدو مِـن هـدوءٍ
ليُكمل حسنكِ المُـغـري محـبّـةْ
.
عرفنا الحُبّ..؛ مِن "بانت سعادٌ"
ليلقـى بُـردةَ المـعـصــوم ذنـبُـهْ
.
وعِشنا الحُبّ..؛ سِرّاً ما التقينـا
لعمـري إنّ فـي اللـقـيـا مـغـبّــةْ
.
لها الشيطان يفتحُ كُلّ مسـعـى
لـيـبـرأ كـاذبــاً مِـن خـوف ربّــهْ
.
رأينا الحُبّ..؛ مـن تلك الأغـانـي
عِـنــاقٌ، قُـبـلـةٌ، غَــدرٌ، وكِـذبــةْ
.
أرادوا مـسـخ عِفـتُـنــا وبـاتــتْ
رذائلـهـم كـمـاءٍ صِـيـغ شُــربــهْ
.
غُزاة الأرضِ..؛ أرحـمُ مـن غُـزاةٍ
مُـنـاهُــم ديـنُـنـا يـزداد غُــربــةْ
.
لعـمـري مـا الحـيـاةُ كـمـا أرادوا
بـأنّ الـديــن مِـحــرابٌ وقُــبّـــةْ
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
2021-09-22 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق