الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

عِـفــةُ الـحُـبِّ،،،بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 عِـفــةُ الـحُـبِّ،،،

.

فـؤادي في المحبّـةِ إذ ينـادي

لـحُـسـنٍ غَـرّهُ طوعَـاً ورغـبـةْ

.

تـفـرّس إذ رأى طرفـاً خَجـولاً

صِفاتٌ صـاغهـا الرحمن عذبـةْ

.

جمالُ الروح يبـدو مِـن هـدوءٍ

ليُكمل حسنكِ المُـغـري محـبّـةْ

.

عرفنا الحُبّ..؛ مِن "بانت سعادٌ"

ليلقـى بُـردةَ المـعـصــوم ذنـبُـهْ

.

وعِشنا الحُبّ..؛ سِرّاً ما التقينـا

لعمـري إنّ فـي اللـقـيـا مـغـبّــةْ

.

لها الشيطان يفتحُ كُلّ مسـعـى

لـيـبـرأ كـاذبــاً مِـن خـوف ربّــهْ

.

رأينا الحُبّ..؛ مـن تلك الأغـانـي

عِـنــاقٌ، قُـبـلـةٌ، غَــدرٌ، وكِـذبــةْ

.

أرادوا مـسـخ عِفـتُـنــا وبـاتــتْ

رذائلـهـم كـمـاءٍ صِـيـغ شُــربــهْ

.

غُزاة الأرضِ..؛ أرحـمُ مـن غُـزاةٍ

مُـنـاهُــم ديـنُـنـا يـزداد غُــربــةْ

.

لعـمـري مـا الحـيـاةُ كـمـا أرادوا 

بـأنّ الـديــن مِـحــرابٌ وقُــبّـــةْ

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

2021-09-22 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق