الإنسان؛ ظروفه!
نحن في الحقيقة كبشر، ما نحن إلا نتاج لتراكمات ظروفنا، كل مبادئنا وقيمنا ما هي إلا محصول لكل من زرع بذورا في حياتنا، أو مسيرتنا، سواء كانت زهورا أو أشواك، الحق أننا كما لا نستطيع تغيير قدرنا المكتوب، لا نستطع تغيير الناس الذين يدخلون حياتنا أو محوهم، ولكن بأيدينا أن نقلص تأثيرهم علينا، خاصة السلبي منه، أما التأثير بشكل إيجابي علينا فنحن في أمس الحاجة إليه، صديقك ذو العادات السيئة، لا تغير عاداتك الجيدة لأجله، بل غيره، صديقتك التي تنتقذ حجابك غيريها ولا تخلعيه، ففي الآخر سيدخل كل نمنا قبره، ولن تحاسب هي مكانك، ولن يسأل هو عن سوئك.
#لبنى-أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق